تصفح التصنيف

بالعربي أحلى

ميرهان خليل.. تكتب: حكايات بني البشر

لو ان لى لسانًا مثل بني الانسان لكنت رويت لكم كثيرا من الحكايات بل كنت أصبحت من أشهر الكاتبات، فظلي ملىء بالروايات التي يقصها الجالسون تحتي لبعضهم البعض.. انصت اليهم دون ملل.. بعض الحكايات اسعد بسماعه مثل قصص الحب و بعضها اخجل حين سماعه.

نهلة جمال.. تكتب: عُــدْ ((قصة قصيرة))

جلست على ذلك المكتب الذي شهد لحظات تأمله وهمساته المعلقة على ما يقرأ وما يستمتع من نغمات، فإذا ببريق قلمه الذهبي يضيء في ظلمة ليلها الطويل، يحفزها على أن تحتضنه بأصابعها وتسطر رسالتها: إن تهمس حبا أو تعلن جهرا، ما عاد القول يرضيني، ما

نهلة جمال.. تكتب: شروخ من البرد ((قصة قصيرة))

تتزاحم الأجساد طلبا للدفء، تلتئم شروخ النفس وسط التفاف الجميع حول حوار ساخن ومشاعر متأججة، الكل يطلب الأمان، الكل يجلس بعيدا عن الجدار عداها.. كانت تشرد كثيرا، تتكلم قليلا، تلملم تلك الشعيرات البيضاء وتصلح من طرحتها ، وكأنها تنتظر ضيفا

هناء العمصي.. تكتب قصيدة: نجم وحكاية

نجمي المجروحُ يبكي وحيدا في أعالي صدري المخنوق في حنجرة النهاياتِ وقلبي الذي كان أسوة للعاشقين كان يُشعل قناديل الفرح ويُغرق الطريق بالسعادة كسرَ أحرفَ الحكاية أصبحتْ عرجاء والعاشقون يسبقونها بعشر ليال

نهلة جمال.. تكتب: تلاشيتُ في الزحام ((قصة قصيرة))

في زحام الطريق وجدته، كان يمشي بخطى واسعة ينتفض لها ذراعاه الرفيعان وتنهك بها ضربات قلبه الحزين، كان يعبر الشارع وسط المركبات غير عابئ بصراخ السائقين حوله وإنذاراتهم المزعجة، وأخيرا عبر وهدأ المكان. هكذا هو يهوى البطولة الزائفة، جلس على

شروق العرب.. تكتب: شات الذكريات

بدخل الشات ده بذات على امل اضحك لما اقراء الحكايات واضحك على كلامه معايا بالساعات وبدخل الشات ده بذات عشان اتفرج على الذكريات وعشان اتفرج علي كلامه هو بيصلحني وعشان اقراء الوعود والافكار وافتكر كلمة ممكن النصيب

أميرة الشريف.. تكتب: كل الظروف ضدك

كل الظروف ضدك وكل ما اجي اكلمك يقول خارج نطاق الخدمة وقلبي بيتحايل على ايدي تمسك تاني التليفون ويقولها محتاج محتاج اسمع بس صوته أنا عامل زي المجنون واستنيت لحد مارديت مع اول حرف من كلمه الو

هناء العمصي.. تكتب قصيدة: حافة الانتظار

ما الذي يصْرُخُ في ورِيدِ الوقتِ يحُفُر اخدوداً من سراب على خدِّ المدى يطفِىُء لمعانَ سماءٍ تعزفُ موسيقى السلامْ لزمنٍ يصفعُ اللهفةَ ويزجها بليلٍ مكسور الجبين مبحوحِ النداء يمشي برِجلينِ مشلولتين

نهلة جمال.. تكتب: رحيل ((قصة قصيرة))

في مقعده الوثير بجوار نافذة تتزاحم من خلالها المباني والطرقات وتتدافع نحو إجابات مبتورة لأسئلة ملحة تتلاعب بتركيزه بين الحين والآخر، تغتال فرحته وهي في أوجاعها، وترسم بنظراته علامات تعجب. جاءته نغمة الهاتف المزدحم بإشارات وأسماء لأشخاص

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com