تصفح التصنيف

بالعربي أحلى

حسام شوقي.. يكتب: مش بتتكلم معاك

ايوه فاتحه ومش بتتكلم معاك أصل عادي أنت بالنسبالها ماضي كت وظيفتك عندها جي تملي وقت فاضي وانتهيت مهما دمعت وبكيت مش حتتغير فعينها واللي كان بينك وبينها حتي مش حيكون له ذكري مش تجاهل هي أصلا من عددهم

يحيى إبراهيم محمد.. يكتب: سأهزم خوفى

القلب فوهة بركان ثائر والعقل زالزل افكار حائر وأنا ككل البشر لست بقادر واخشى على أحلامي من الدمار ولكنى سأهزم خوفى بلا فرار وأسعى إلى أملي دون انكسار فبين حياتى وموتي قرار فالقلب والعقل يعلمان أين الإختيار جنون ترك

مروى الشامي.. تكتب: قصة لم تكتمل

جلس على الكرسي المواجه للشرفة الواسعة وأخرج سيجارة أشعلها في حركةٍ سريعة وتنفسها في عجلة ليحتفظ بدخانها داخل رئتيه لوهلةٍ قصيرة قبل ان يخرجه في بطء ويرمقه بلا مبالاه وهو يتراقص قبل أن يطويه الفراغ امامه. وفي تتابع شهيقه وزفيره لتلك

نانسي المنسترلي.. تكتب: الهروب.. المشهد التاسع.. الخطيئة

ومن قلب الحقيقة ينفجر الحرمان فاقترب هامساً قرب عنقها ليقشعر كل بدنها بالحب وجذبها بتملُّك العاشق: أشتاقك حبيبتى بالقرب! بعد إرهاق روحها بلقاء الآخر وصراع حاد مع قرار.. تَعلم أنه غير صائب دعته متلهفة للقاء.. عاصفٌ لقاء

عمر السيد عبد الرؤوف.. يكتب قصة قصيرة: الأمل

نظر إليه شذراً وقال غاضباً: لا مكان لك عندي في الورشة، إنك لا تصلح للعمل معي:لا تتعلم ولا تستجيب. نظر إليه الغلام بشعره المغبر وعينيه الدامعتين وجسده النحيل، وقد أنهكه العمل وأعيته حرارة الشمس قائلاً: الله يرضى عليك يا عم "سالم"دعني أكمل

هناء العمصي.. تكتب قصيدة: ما لديكَ قد سقطْ

لم أعد أشربُ النار كلما مَر طيفكَ ملوحًا بصمتٍ يحرقُ غاباتِ الكلام لم أعد اقتفى أثر دمعة شقّت نهرًا على وجنتيكَ لم يعد طائرُ الشوق يشرب من روحي كلما أسرفتْ بالغياب خذْ كل ما لديَ واذهب بعيدًا نحو أعماق الفراق

حسام شوقي.. يكتب: بتحبي الورد ؟

بتحبي الورد؟ بتحبي اتصرف وافاجئك بهديه جميله تحبيها؟ بتحبي أكتبلك فأغاني واوصف اشواقي واحزاني وازاي لما تغيبي بعاني وحياتي جحيم لو مش فيها؟ عاوزاني البي احتياجاتك واحضر لك كل مناسباتك وأكون فالمود ؟

مروى الشامي.. تكتب: شرود طفلة

نظر إليها.. لم تكن ملتفتةً إليه.. كانت تنظر إلى نقطةٍ بعيدة محدقةً فيها ولا يستطيع هو أن يراها.. تمشي على هذا الشاطيء بجانبه ولكن بمفردها مع أفكارها.. لا يفهم ما بها.. أصبحت شاردةً.. لم يكن حالها كذلك فيما قبل.. كانت مشرقه صاخبه دائماً..

رضوى صلاح.. تكتب: رواية بنت الأصول (3)

بعد أن مضت نحو ثمانية أعوام على انفصال حسام عن زوجته التي أنجب منها أبنه الوحيد أدهم لرفضها الحياة معه في الإمارات، فهي لا تقوى على الغربة ويختلفان في الطباع تماما.. باتت العرائس تعرض عليه من كل قريب وصديق.. إلى أن كان لقاءه في أحد

نانسي المنسترلي.. تكتب: الهروب – المشهد الثامن

استبداد الصمت قطع الأميال ليؤكد حبَّه وأقترب يهمس فى أُذنَها: ألم يحن الوقت أن نقترب حبيبتي؟! نظرت إليه بعينِ الغضب، فلم يعنيها في كلامِه سوى: لماذا تقول حبيبتي؟! هذه الكلمة تخصُّ حبيبى فقط.. فلا تتجرأ ببوحها لي! ولكنها لم

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com