نهلة جمال.. تكتب: رحلة عبر الزمان

كم تمنَّيت أن ترتدي أحلامي ثوب أميرة القصر، تلك الهائمة عشقًا في ملامح الطبيعة، تتنقل على جواد العلم من ساحة لأخرى، ومن مجلس علم لآخر.. بينما تزينها رفيقاتها بنظم أبيات الشعر العذب لتتبارى العقول والأفئدة برقي بعيدًا عن ساحات الأدوار التقليدية.. وربما تلتقي عيوني وانعكاس الشمس على درعه الفضي؛ فأحتمي بين سيفه و قلبه، وتعزف حدائق القصور أجمل الألحان.

أو أكون فتاة الزقاق الهادئة ذات الأيدي الماهرة.. تحجب مشربيتي أطماع المارة وتهرب منها نسائم ما لذ وطاب، فتحكي نسوة المدينة أقاصيصهن عني وعنه، ذاك البائع للسعادة عند أسوار المدينة، تنشده النساء للتزين ويأتيني أنا متزينًا؛ فأبتسم، وأنثر عطره بالدار..

أو..

ترن.. تنن..

السابعة صباحًا يا سعاد، هيا موعد انتهاء الأحلام!

* قصة قصيرة من كتاب جدران مشروخة

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com