نانسي المنسترلي.. تكتب: الهروب (المشهد الثالث)

لم تكن أصابعه على خصرها .. ولا أصابعها على كتفه مجرد لمسات…

بل هى أيادى تتوغل بالروح لتخطفهما بعيدا عن الأرض وتتركهما كالنجوم هناك…
…………

دعاها ولم تنتظر الدعوة فمن أول كلمة قال لها :

حبيبتى” …. لتقتصر الحكايات.

وكالمجال المغناطيسى لمركز الكون لم نسأل أنفسنا كبشر

لما نمشى على الأرض تاركين السماء !!!

وكذلك كانوا هم ..

ليكون أول لقاء مدبر وكأنهم كآدم وحواء خلقوا ليكونوا أزواج

فكيف نسأل آدم لما أحببت حواء ؟.

وهى التى خلقت من ضلعه لتمشى بجواره بلا معنى للحب لكن هى معنى .. للكمال … 
………..

وكعادة هذا الثنائى المختلف في هيبته على بعضهما 

كان تأثيرهما على الآخريين !!!

وأعترف هو لأصدقائه وهو الأعزب المحبوب بوحدته..

هو :  لقد وجدتها ليس بعينى ولكن بقلبى الذى توقف عن النبض من سنين.

هى : كانت تبتسم له مؤكدة وسط الآخرين كالفراشة السعيدة يراها الجميع و يتمنوها بالقرب، ولكن محاطة به

ليقتربوا فقط من خلاله، ومن بعيد !. 
…………

وكما توقع ..

كانت مصدر سعادة لهم بحضورها الساحر .. تذهب عقل كل الحاضريين !.

ولكنها محتمية فى ظهره بضعفها الناعم من الخوف … كالحارس الامين !.

ولشدة خوفها كالفراشات بفصل الشتاء المطير

أمسك يدها وبنظرة حادة قال :

” فلتبقى معى وأتركى الخوف ودعينى أعلمك الحياة من جديد “

وكالفصل الأول كما توقعت هى … 

لم يكن أمير خيالها ولا هى سندريلا الحكايات

كانوا حقيقة لقصة حب تكتب بحروف القدر فى عالم أستحل الكذب من سنين 

كانوا حقيقة لنتذكر قصص حب ملوك الغرب 

اذا أحبوا تركوا القيود وسطروا قصص العشق الجديدة لإلهام شعوب الآخرين.!


المشهد الثالث من خاطرة الهروب

الأداء الصوتي: محمد حفني نصار

الخلفية الموسيقية / برومو رواية .. سوف أحكي عنها

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com