مروى الشامي.. تكتب: سعادة عابرة

ستظل تبحث عنه بين الوجوه فوجوده يرسم علي وجهها ابتسامةً عزيزةً تفتقدها وإن كان هو لا يدري وإن كان صامتاً وإن كان صورةً غير حاضراً.. فقط يكفيها احساس إنه هنا.. وسيظل يتنسم عبير مرورها الخاطف من جانبه ليخفق قلبه بين الحين والآخر ليكسر ملل دقات تسيطر علي حياته وإن كانت هي لا تلتفت وإن كانت مسرعه وإن كانت طيفاً غير متوقفاً.. فقط يرضيه ما يشعر به للحظات انها حوله.. ستلتفت لترمقه ولن تشعره وسيتابع اخبارها ولن يقول لها فالاحتفاظ بشيءً قد يسعدهما وأن كانت سعادة عابرة افضل من اكتشاف ما خلف الغموض فينتهي ما كان قليله يكفيهما.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com