محمود وائل.. يكتب: حوا

مِن آخر مشهد فْ القَصه

والناس بتحاول تستَوعِب.. تِلك التفاصيل

مالقِتش دليل يوصِف حالها

غير كونها بْتكسِر كُل دليل

بْتداري جروحها عشان يضحَك

فَبْتضحَك تلقائي بْضحكُه

تدريجاً بْتموت أوجاعها

علشان مايحسِش وينكِد

بْتنكِت وتداري المَشهَد

فَبيشهَد كونها ماتنفعلوش

الناس بَتتابع ف القِصة

ودموعها بْترسِم حكايتها

فَبْتسرِد قَصه بْدون ماتبوح

اكتر إحساس يكسر واحده

خُذلان إنسان وصفته بالروح

رسمتله كيان فاق العالَم

او عالَم كان مرسوم فْ كيان

أوقات بتبان شِبه ضعيفه

او ضعفَك هيألك أوهام

والله البنت اما بتعشق

بتسّخر كُل حياتها إليك

وكفوفها الناعمة أما تْضُمَك

بْتحِس الكون بقا مِلك إيديك

مش نافع ليك قلب يحبَك

بْتحِب قُلوب عرفِت تإذيك

والواضح ليك عكس الفِكره

واهو بُكره هَتفهَم لماا تفوق

وتدوق الدنياا بدون حوا

طب ادم عاش ف الدنيا إزاي..؟!

وازاي إستحمل فيها البُعد..!!

ما هو بَعد خُروجه مِن الجنة

كان في جمبيه جنه علىَ الأرض..

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com