محمد عمر.. يكتب: طقوس العيد وكسوة الكعبة.. ذكريات جميلة

الشعب المصرى من أكثر الشعوب احتفالاً بأعياده حيث تنتشر الألعاب فى الشوارع ويتبادل الأهالى والمعايدات وتمتلئ الطرقات والمتنزهات، ومن أهم طقوس الاحتفال بعيد الأضحي إعداد الفتة التي تتكون من فتات الخبز مع اللحوم وهي من الأكلات الموروثة على مائدة طعام العيد لدي معظم البيوت.

فرحة الأطفال بالخروف

وتمر السنوات وتتعاقب الأجيال ودائما تظل ذكريات وطقوس العيد محفورة فى الأذهان منذ مرحلة الطفولة، ومن هنا بدأ عشق هذة الطقوس التى لا يمكن الاستغناء عنها فالذكريات الجميلة تبقي فى الذاكرة رغم إيقاع الحياة السريع.

الاحتفال بخروج كسوة الكعبة المشرفة في العباسية 1937

وكانت مصر منذ عهد الظاهر بيبرس ترسل سنوياً كسوة الكعبة المشرفة وكان لخروج المحمل مظاهر احتفالية كبرى تطوف الشوارع يشارك فيها كل فئات المجمتع  وتتزين المحلات التجارية واحتفالات الرقص بالخيول، وموكب المحمل عبارة عن مجموعة من الجمال أحدهم يحمل كسوة الكعبة ويمر في شوارع القاهرة وتتبعه الجمال التي تحمل المياه وأمتعة الحجاج وحوله الجنود المكلفون بحراسة الموكب حتى الحجاز، وبعد الحج يعود موكب المحمل بكسوة الكعبة القديمة بعد إستبدالها بالكسوة الجديدة.

توزيع الأضاحي أمام مبني محافظة القاهرة القديم عام 1910 م

وبعد صلاة العيد يبدأ دبح الأضاحي وتوزيع اللحوم علي الفقراء، ثم تبادل الزيارات العائلية والمعايدات وكانت العائلات تجتمع في البيت الكبير لتبادل التهاني والحصول على العيدية التي تعد أحد مظاهر فرحة العيد، والأطفال هم من أكثر من يتذوق معني العيد وفرحته التي تبدأ قبل العيد بشراء الملابس الجديدة ثم الذهاب صلاة العيد ومشاهدة ذبح الأضحية حيث يمثل «الخروف» والذهاب لزيارة الأقارب والتنزه في النيل والحدائق والاستمتاع بمراجيح العيد
عند الأطفال قمة الإبهار.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com