محمد حسين الجداوي.. يكتب: كركوب فى المترو

المواطن كركوب، لا يخفى عليكم سرًا أنه من مُرتادى شبكة تشغيل مترو الأنفاق، لا سيما أن التذكرة الصفراء أُم جنيه واحد فقط لاغير، بقت خضراء، وحمراء، وتقريبًا زرقاء، من فئات 3، 5، 7، و10 جنيهات، لتصل بك إلى كل المناطق ومنها السرايا الصفراء «بالعباسية».

كذلك الأماكن التى تتعرض لدموع «المتسولين» وفنون «الباعة الجايين» الجائلين سابقًا، أو مَسكنة السيدات القادمات من كوكب جُوزى مات وابنى عنده «هشاشة» فى العظام وأمى بتحب الجبنة القريش.

يروى كركوب أن الطريق للحصول على مقعد داخل عربات المترو بات صعبًا جدًا، رغم أنه فى معظم عربات «السيدات» سهل جدًا، ونندم على العشرة الغالية ونرضى بالمكتوب. 

وخوفًا من أن يخرج علينا أحد المسئولين ليُسرب لنا تصريحًا خاصًا بآليات التعامل مع المنظومة المتكاملة للباعة والمتسولين داخل المترو، بأن المدام حامل والأولاد فى الدرس، فاختصر المواطن كركوب الحل من خلال وضع آلية بعمل «جمعية» يشترك فيها جميع المتسولين الحاملين لكارنيه «إدينى جنيه يا اسمك إيه»، ويقبضها هو الأول مراعاة لظروف أسرة المترو، وعمل مسابقة لملكة جمال «التسول» فى المترو، وتعيين سفير ومتحدث رسمى لهم فى منظومة «جعلونى متسولًا».

ويسرح كركوب بخياله.. لا بد من وضع معايير مُسبقة «لخطف» الموبايلات من الركاب على حين غفلة أمام الجميع، فأيضًا منظومة «نشال مترو لكل مواطن» لا بد أن تقنن فى شكل «حركة» معروفة للراكب.

ويشير كركوب إلى أن الجهاز القائم على المترو لا نسمع له صوتًا إلا عندما تكون هناك «حالة انتحار» لطالبة مجروحة من «ظُلم» الأحبة، أو مواطن مدبوح من «سكاكين» جشع التجار. 

ويختم كركوب حديثه، قائلاً: «بالرغم من أن المترو هو أهم وسيلة مواصلات فى المحروسة، لكن المنظومة تحتاج إلى ترميم آثار المتسولين والباعة الجائلين والحرامية والنشالين، وأحيانًا المتحرشين، والأطفال اللى بيفتحوا الشبابيك والتكييف شغال، أو اللى بيفتحوا الباب ويعطلوا المترو.. خلصانة يا شارع الكراكيب».

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com