محمد حسين الجداوي.. يكتب: قلم كولكتر

تقول الحكمة: «انتظرت أكثر مما ينبغي وأنت ابتعدت بما يكفي»، وفي قول آخر، «أحببتُكَ أكثر مما ينبغي, وأحببتني أقل مما استحق»، ويقول المعلم «بوحة»، الفرخة كلت بيضها، أما «المرشال برعي» هليب السينما المصرية قرر الانتقام من «شمس الزناتى» ورجاله، بأن يسيروا فى الصحراء دون ماء أو قوت أو سلاح، حتى يستطيع أن يتخلص منهم بـ«موتة ربنا» وتأكلهم الشمس والصحراء، أما التعبير والقراءة والنصوص والنحو توجد في امتحانات اللغة العربية، ومن يُعرب ما فوقه خط، سيحصل على خط مجاني لتوصيل الإنترنت الأرضي بسرعة 2 ميجا شاملة الشحن والتفريغ، أو ماسورة مياه بقُطر 20 مم.

وبالرغم من كل ما حدث، فإن المرشال برعي ذهب إلى قلب العاصمة ليبرر للزناتي فعلته الشنيعة، ولم يدخل عليه بُخفي حُنين، بل اشترى له «دستة جاتوه»، ورزم من ورق «الفلوسكاب» المجوز المسطر، ودستتين أقلام جاف، و4 «قلم كولكتر» من مكتبة، ليقنعه بأن الصُلح خير، وصبح صبح يا عم الحج.

وفي مستهل حديثه أكد بُرعي أن نهر النيل ينبع من الجنوب ويصُب فى الشمال، وأنه يسير عكس كل أنهار العالم، وهذه دلالة على «عِند» الشخصية المصرية المكتسبة بالفطرة من النيل فهو «مُعافر» صبور ومعطاء، وأن الأهرامات الثلاثة وأبو الهول من عجائب الدنيا السبعة، ورمزًا تاريخيًا يدل على عراقة الحضارة الفرعونية لدى المصريين، وأن لديه عتاب على المصريين باختزالهم تلك الحضارة ووضعها في قالب الألقاب الكروية فقط «منتخب الفراعنة» عندما يفوز، و«لعنة الفراعنة» إذا خسر «نقطتين»، أو مدرب المنتخب القومي جابلهم «نقطة»، واحضنوا الأيام لتجري من ايدينا أحلى أيام «الدوري» راحت علينا.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com