مايسة رضا.. تكتب: ناس وسطنا.. سيبوا الروح تبوح

 

– بقوله خلي بالك ممكن تكون متضايقه من إعجابك بيها.

 

= قال لي: وهي تضايق ليه؟!

– بصيت له وأنا ساكته وبقوله لا طبعا ممكن تضايق.. أنت طريقتك معاها تبان إعجاب بيها.. رغم أنك مهذب لكن خلي بالك.

 

– قال لي كلمه آثرت فيا جدًا.. قال لي أنا أمي قالت لي مرة اللي نفسك فيه إعمله طالما موش حرام.. إعمله.. ماتخليش نفسك فيها.

 

 = وأضاف، ماطلبتش منها تكلمني ولا ترد بربع كلمة حلوة أو وحشة.. حتى كل اللي بعمله إني بضحك في وشها وبقولها إني بحب أشوفها تكون كويسة .. ماطلبتش منها تلتزم تجاهي بأي التزام.. أنا شايف حاجة حلوة وبعبر بطريقتي عنها.. زي ماتشوفي ورده في جنينه.. بتجري عليها وتقولي الله.. أنا بعبر عن إعجابي بالحاجات الحلوة في خلق الله.

 

– ما أنكرش ان كلامه خضني بس آثر فيا جدًا جدًا وخلاني أفكر بمنطق مختلف بس في ناحية تانية.. كام مرة خبينا ردود أفعالنا وكتمناها وبالذات لو وجع أو قهرة.

 

فكرت في المواقف الحلوة أو الوحشه اللي عدت علينا وخبيناها علشان نبان اقوياء.. ممكن اتفق أننا لازم نكون منضبطين في التعبير عن الإعجاب بالآخرين أو الأشياء.. إنما أكتشفت أن الواحد ممكن يكتم حزنه وبكاه في مواقف كتيرة علشان يعديها.. وبعدين بينسي يدي لنفسه وقت يفرج عن نفسه حتى بالبكاء أو الشكوى لنفسه.. لا دا بينسي أنه كان زعلان في وسط زحمه الحياة.. بس روحنا مابتنساش.

 

اكتشفت أن كتم المشاعر وتحديدًا الحزن بتخلينا نعدي مواقف كبيرة جدًا بس بتبقي روحنا بعدها هشة وبتضعف أوي.. لدرجة أن التماسك أحيانا بيروح وممكن تلاقي نفسك فجأه بتعيط إن شرابك ضاع ولا ساعتك إنكسرت.. الأسباب تافهة.. بس النفس بقت هشة.. مابقتش مستحملة عقلك ناسي الوجع.. بس نفسك لسة شايلاه.

 

الخلاصة.. ماتكتموش مشاعركوا وخصوصا مشاعر الحزن.. اقفلوا على نفسكوا وعيطوا.. واطلعوا بتضحكوا.. ماتنسوش تدوا لروحكوا مساحة فضفضة وبوح علشان ما يحصلهاش هشاشة.. فضفضوا حتي قدام المراية لوحدكوا.. علشان روحكوا ممكن تخونكوا وتنزل دموعكوا قدام حاجة ماتستحقش.. ولو عرفتوا تعبروا عن حبكوا وتستمتعوا بتفاصيل تسعدكوا ماتحرموش نفسكوا وعلي رأي والدة صاحبنا.. سيبوا الروح تبوح.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com