عبد المنعم محمود.. يكتب قصيدة: وَبقِيتِ وحدِي

هَذِي سَمَاءُ فُؤاديَّ

            مَلأىٰ بِشَوقٍ تَنْتَظِرْ

وَجْهَ الحَبِيبِ المُخْتَبِي

         خَلفَ غُيومِهَا كَالقَمَرْ

يُومِي إِليهَا بِنَظْرةٍ

             لِتَجُودَ حُبَّاً بِالمَطَرْ

يَرْوي اشْتِيَاقَ مُحِبِّهِ

         وَيَحِلُّ ضَيْفَاً بِالسَّحَرْ

لَكِنَّ تَغَيَّبَ طَيْفُهُ

             وَتَنَاسَىٰ أَنِّي أَنْتَظِرْ

فَبقيتُ وَحْدِي هَائِماً

         صَدْري بِشَوْقٍ يَسْتَعِرْ

 قَلْبِي تَغَطَّىٰ بالنَّدىٰ

        وَتَهَادَىٰ طَوْعَاً للسَّهَرْ

يَومَانِ مَرَّا فِى الهَوَىٰ

            قَدْ فَاقَا أَعْمَارَ البَشَرْ

لَا الشَّوقُ فَارَقَ لَيْلَتِي

    وَلَا فَجْرِي جَاءَنِي بالخَبَرْ

مَا نَامَ قَلْبي لَحْظَةً

        وَلا رَاحَ يَشْكُو بَلْ صَبَرْ

فَعَسَاهُ يَأتِي الغَائِبُ

   وَيَكونَ عِندِي المُسْتَقَرْ

يَاربُ عُدْ بِأَحِبَتِي

      وَأْمُرهُ يَجْمَعَنَا القَدَرْ

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com