عبد المنعم محمود.. يكتب قصيدة: حِيرة مُحِبة

اجْتَاحَهَا حُبُّ لَا تَعْلَمْ

       كَيفَ بِفؤَادِهَا قَدْ أَشْرَقْ

وَانْسَابَ كضَيٍّ مُخْتَالٍ

    يَغْتَالُ الظُلْمَةَ وَالمَنْطِقْ

وتَبَدَّىٰ بِنَظْرَةِ بِعَينيهَا

      وَفُؤادُهَا هَمَّ بِأَنْ يَنْطِقْ

وَيَبُوحُ بِشَوقٍ يَغْشَاهُ

وَيَنَادِي شَمْسَهُ أَنْ تُشْرِقْ

لَكِنَّهَا خَشِيَتْ تَنْجَذِبُ

للعِشقِ مَخَافةَ أَنْ تَغْرِقْ

فَتَوارتْ للظِّلِّ وَ لَكِنْ

قَلْبُ المُشْتَاقَةِ قَدْ أُرْهِقْ

أَعْيَاهَا الشَّوقُ وَلَثَّمَهَا

وَآلامُهَا سَيلٌ يَتَدَفَقْ

صَارَتْ تَبْتعدُ وَتَقْترِبُ

      لَا تَعْلمُ تَرْجِعُ أَمْ تَسْبِقْ

كَفَراشٍ سَارَ  إلىٰ الضَّوءِ

       وَيَخَافُهُ يَوماً أَنْ يَحْرِقْ

حُبَّاً قَدْ صَارَ لهَا الدُنيَا

   وَحَبيباً شَاءَتْ أَنْ تَعْشَقْ

آهٍ مِنْ حِيرَةِ مَنْ يَهْوَىٰ

       آهٍ مِنْ حُبٍ مَا أَصْدَقْ

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2020

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com