عبد المنعم محمود يكتب.. ” سلامٌ عليكِ”

أَتانِي هَواكِ بليلٍ ظَلُومٍ
      فَخَيَّمتُ فِيكِ لِكَيْ أَحْتَمِي
وَ أَعْلَنْتُ حِينَهَا أَنِّي أُحبُّ
            وَ أَنِّي لِغَيرِكِ لَا أَنْتَمِي
وَ أَنِّي رَهِينٌ لِهَذَا الهَوَى
         فَلَيسَ يُفَارِقُ يَوْمَاً دَمِي
فَمَا أَنْتِ إِلا رِدَاءٌ لِقَلبِي
    وَ بَوحُ عُيُونِي وَ عِطْرُ فِمِي
وَ لَوْ فِي هَوَايَا قَدْ خَيَّرُونِي
              فَلَسْتُ أُخَيَّرُ بَالأَنْجُمِ
وَ كَيفَ يُخَيَّرُ قَلْبٌ أَحَبَ
    وَ هَجْرُ الحَبِيبِ كَمَا العَلْقَمِ
إِذَا كَانَ هَذَا حُبِّي إِلَيْكِ
         أَجِيبِي هَوَايَا وَ لَا تَكْتُمِي
 فَكَتْمُ الشُّعُورِ إِثْمٌ كَبِيرٌ
      فِي عُرْفِ الأَحِبَّةِ لَوْ تَعْلَمِي
وَ قَوْلُ أُحِبُّكَ غُفْرَانُ ذَنْبٍ
             فَقُولِيهَا حَتَّي لَا تَأْثَمِي
وَ زُفِّي إِليَّا هَوَاكِ كَعُرْسٍ
    أَقِيمِي جِدَارِي وَ لَا تَحْطِمِي
وَ قُولِي سَلَامٌ عَلَي مَنْ أُحِبُّ
       لَكَيْ لَا تَتِيهِي وَ كَيْ تَغْنَمِي
سَلَامٌ عَلَيْكِ حَيْثُ تَكُونِي
      وَ يَبْقَى بِحَوْلكِ كَيْ تَسْلَمِي
يُطَيَّبُ حُبَّاً جُرْحَ البِعَادِ
               فَلا تَحْزَنِي وَ لَا تَأْلَمِي
تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com