رنا أحمد .. يا من أحببت رواية جديدة بمعرض القاهرة للكتاب

استيقظت (وعد) من نومها وهى تُحاول أن تفتح عينيها وسط الظلام الحالك.. كانت لا تُريد الاستيقاظ خاصة بعد أن أصبح النوم هو مفرها الوحيد.

اعتدلت فى جلستها وتنهدت ثم ازدردت ريقها، وبعدها أضاءت المصباح جانبها أعلى الكومود ليُنشر ضوءه الخافت رويدًا ليُماثل ما قد أصابها من انطفاء بروحها.. ألقت نظرة عابرة حولها ثم وقعت عيناها على كتاب مذكرات لحبيبها المُتوفى الذى قامت والدته بإعطائها إياه بعد وفاته كمان كان يُريد: ها هى مُذكراتى الأفضل لدى، ومن فرط حُبى لها أردت عزلها عن  باقى الذكريات لاختلافها وجمالها الساطع بداخل ثنايا قلبي.

غلاف رواية يا من أحببت

مُنذ أول لقاء بيننا وقد تخيلت أن الحياة جعلت البساتين تُلقى الزهور علينا تِباعًا، وجعلت الهواء ينشر نسيمه العليل المُفعم بالبهجة علينا وحدنا دون سوانا.. هى تستحق موسوعة كاملة لوصفها وكأن الكلمات البرّاقة تتنافس لتُكتب على السطور فقط من أجلها.

جعلتها بكتاب مُنفرد، وتستحوذ بداخلى على مكانة مُنفردة كأن العالم بأكمله لا يتسع إلا لنا فقط، كأن كل شئ قد تلاشى إلا نحن. بين العالم أنا أعمى عن الجميع، ولكن معها الأمر يختلف، أحببت كل شئ يُذكرنى بها هى عندى ليست مُجرد حالة وهم أو لهفة بدايات، ولكن حقًا شعورى بها يختلف حتى عن القصص والروايات.

كيف للكلمات أن تسعد وهى تتحرر على السطور كأنها لأول مرة تُدرك معنى الحبور؟!

أغلقت الكتاب حتى أنها لم تُكمل الصفحات الكثيرة المُتبقية وكأنها تُلملم بقايا روحها، ذرفت عيناها بالدموع وقد عجزت عن وصف ما أصاب قلبها للتو…..”..

جزء من رواية يا من أحببت للروائية الشابة رنا أحمد.. التي ستباع للجمهور خلال ايام معرض القاهرة الدولي للكتاب 2020.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2020

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com