رشا خاطر.. تكتب: مصر وشعاع الأمل

تجولت كثيرا بين أعماق نفسى كى ابحث عن الحقيقه الغائبة حقيقه قد حولت حياتنا منذ أعوام مضت إلى كابوس وزلزال قد هز كيان الدولة المصرية ثورة فى ظاهرها البحث عن العدالة وفي باطنها سكنت الأرواح الشريرة فتعالت الأصوات مناديه بألفاظ كانت غريبة على الشعب.. هي ألفاظ لم يعتادها من يرتدوا الشوارع باذقتها وحواريها ويعيشون وينامون فيها هذا الترمومتر الصاعد اتجاه الأحداث جعلت القصة في أيدى الأرواح الشريرة أرواح كانت تريد هدم الدولة المصرية.

للأسف حركت هذا الأرواح مجريات الأحداث وسيطرت على فكر وعقول كثير من أبناء الشعب إلى أن  جاء اليوم الذى اتشحت فيه مصر بالسواد فقد سكنت  الأرواح الشريرة جسد الوطن.. كنت أشعر وقتها أن بلدنار تبكى وتترجى أبنائها أن ينتفضوا ويقفوا صفا واحدا حتى تخرج الأرواح الشريرة من جسدها.

لبى الشعب نداء مصر وانتفض بقوه المسلم فى يد المسيحى في مشهد مهيب ازهل العالم وحققت مصر فى 30 يونيو ما لم تقدر أن تحققه أى دوله أخرى فاحتشد الشعب في الميادين لكى يحرر البلد وقد حدثت المعجزة وحقق الشعب انتصارا عظيما تحت قيادة جناحى الأمه الجيش والشرطة وتحت قياده رجل عظيم وحمل روحه على كفيه لكى يحرر مصر.

هنا ظهرت أرواح طيبه رائحتها ذكية أرواح شهداء مصر الأبطال الذين دفعوا أرواحهم ثمنا للتحرر من الأرواح الخائنة الإرهابية ورغم كل هذا صمد الشعب المصري أمام تحديات كادت أن تعصف بالدولة.

والأن نحن في عصر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى تجري على قدم وساق خطة بناء وتعمير مصر من حيث البنية التحتية والمشروعات القومية الكبرى وهناك إصلاحات حقيقه خاصه في الجانب الاقتصادي وبناء الإنسان المصري.

حقا تحيا مصر التى حركت قائدها السيسى وشعبها لكى يزرعوا لها الأمل وان يشفوا جسدها المريض وان يلبسوها ثوبا أبيض ملئ بالنور والبهجة.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com