عبد المنعم محمود.. يكتب قصيدة: أنا الجنديُّ

أَنَا الجُنْدِيُّ لَا أَخْشَىٰ

              سُدُودَ النَارِ وَالهَوْلِ

أَنَا المِصْرِيُّ لَا عَجَبَاً

            تُهَزُّ الأرضُ مِنْ أًجْلِي

أنَا البَنَّاءُ مِنْ قِدَمٍ

       وَفَرْعُ الدُنيا مِنْ أَصْلِي

رِمَالُ البِيدِ تَعْشَقُنِي

         وَطَمْيُ النِّيلِ مُكْتَحَلِي

وَهَذِي الأَرضُ أَحْفَظُها

          كَحِفْظِ العَيْنِ بِالمُقَلِ

أَنَا للنَّصْرِ مَنْ عَبَرَ

             جِبَالَ القَهْرِ وَالذُّلِّ

وَهَا سَينَاءُ قَدْ شَهِدَتْ

              دِمَاءَ العِزِّ كَالسَّيْلِ

وَهَا رَايَاتِهَا حُرَّةْ

         بهَذا السَّهلِ وَالجَبَلِ

سَقِيتُ رِمَالَهَا رُوحِي

        فَصِرتُ مَضْرَبَ المَثَلِ

أَنا مَنْ قَالُوا فِي حَقِّي

       قَصَيدَ الفَخْرِ وَالغَزَلِ

أنَا الجُنْدّيُّ مَنْ كَبَّرْ

           فَكَانَ اللهُ فِي حَوْلِي

سَلُوا أُكتُوبَرَ عَنِّي

        سَلُوا دُنْيَانَا عَنْ مِثْلِي

أَنَا مِنْ خَيْرِ أَجْنَادٍ

     وَخَيْرُ الجُنْدِ مِنْ نَسْلِي

مجزوء البحر الوافر

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com