دينا الزيتاوي.. تنصح الفتيات بكيفية التواصل مع أنوثتهن

 

كل سيدات العالم لديهن صفات أنثوية خاصة تحدد الكاريزما المميزة لهن. لكن في بعض الحالات يستخدمن الجانب الذكوري منهن، عندما يعملن على تحقيق هدف عملي معين، أو يعملن على احراز تقدم أو لتشجيع أحدهم أو أنفسهن للمضي قدما. رغم ذلك يظل الجانبا الأنثوي الأكثر انسجاما مع تدفق الحياة، والأكثر تعبيرًا عن طاقة السيدة الإبداعية مثل الرقص، الرسم، الكتابة.. والأكثر توافقا مع العمليات الحيوية الداخلية الخاصة بكل سيدة.

 

الصفات الذكورية تكون في الغالب أكثر حدة ووضوحا و تكون حول التقدم و المضي قدما وتميل لان تكون”قيمة” أكثرمن الصفات الأنثوية. وهذا يخلق شعورا بعدم التوازن عند الأنثى كفرد وكمثقفة.

 

عندما تبالغ السيدة في إظهار الصفات الذكورية فيها، تقل أوقات الاسترخاء عندها وتقضي أغلب وقتها في العمل، و يقل تواصلها التلقائي مع الآخرين. كما تصبح السيدة أكثر اعتمادًا على ما صنعه الانسان من أجهزة كأجهزة المحمول والكمبيوتر، وتقضي وقتا قليلًا جدًا في الطبيعة أو في التعبير عن ذاتها الابداعية.

 

الجانب الانثوي من السيدة هو جانب بريء، حيوي، عفوي، غير محدد المعالم في الغالب لكنه قليل التوتر ويأخذ السيدة باتجاه التجديد والابداع. هنا سأطرح سته أفكار تعيد الأنوثة المفقودة مع معاناتنا اليومية والحياتية.

 

أولا: اعكسي ما بداخلك، انشغالك الكبير لدرجة أنك لا تأخذين وقتا للاستماع لما يجري بداخلك، وتصرفك الدائم بطريقة منفتحة على العالم الخارجي بمحدداته يفقدك التواصل مع نفسك الأعمق. كل ما عليك هو محاولة الاتصال داخليا بمن أنت. حاولي التواصل مع معالج يساعدك على اكتشاف أفكارك ومشاعرك، هنا ستغوصين أكثر في جانبك الأنثوي الأكثر عمقا. قد يكون ذلك عن طريق الكتابة والتعبير عن ذاتك.

 

ثانيا: الجئي إلى الطبيعة، أماكن مثل الغابات والمتنزهات والبحار وفيرة بالطاقة الطبيعية المؤنثة. هناك تفقدين الحس بالزمن و تبدأ عملية التنشيط.

 

ثالثا: كوني مبدعة، فالأنوثة هي القوة الخلاقة من الانسان، مثل الكتابة والرقص والرسم والحلم المفتوح ووضع التصورات المستقبلية، فهي تعطيك تدفقا انثويا كبيرًا.

 

رابعا: اشحذي تعبيرك العاطفي، فالانثى هي كومة من المشاعر ويتم تعريفها من هذا للجانب. جميعنا لنا ذوات عاطفية، لكن معظمنا لا يعرف كيفية فهم هذه العواطف أو التعبير عنها. تعلمي كيف تكوني أكثر تناغما مع نفسك. فعندما تتعرفين على مشاعرك، ستكونين أكثر تلقائية مع نفسك و مع مشاعرك.

 

خامسا: إلعبي وكوني عفوية، قدري قيمة العطلة، والتواصل مع الذات، توقفي للراحة. لا تكوني ذكورية أكثر من اللازم، هنا ستفقدين قيمة الشعور بالفرح. ضعي من ضمن أولوياتك اليومية وقتا للاسترخاء والقراءة والاستماع للموسيقى. تمتعي بالبساطة للحظات، استشعري نفسك أكثر من مرة في اليوم.

 

سادسا: استشعري طاقة التحول، الطاقة الانثوية طاقة تجديد كما أنها طاقة الجرأة و التحول. الطاقة الانثوية هي التي تبدأ في التدفق قبل أي عملية تجديد مثل عمليات قص الشعر أو تغيير الديكور، وغيرها. وكلها ينجم عنها عمل إبداعي جديد.

 

من السهل أن نفقد تواصلنا مع أنوثتنا لكنه جانب ضروري في حياتنا لنتوازن. فإذا شعرت بالحرقة، و ضغط العمل، أو أنك منقسمة على نفسك، فأنت بحاجة إلى استعادة أنوثتك، بحاجة إلى قوة الإلهام و بث الحيوية، اجعلي الخطوات الست السابقة جزءا من يومك و أعيدي الحياة لنفسك.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com