دكتور عبد المنعم محمود يكتب.. المنصورة عروس الدلتا

المنصورة.. بلد زراعي وتجاري وتاريخي بها واحدة من أكبر الجامعات فى مصر وهى جامعة المنصورة والتى اشتهرت بعدة مستشفيات متخصصة عالمية وجميعها داخل أسوار الجامعة.

 

المنصورة عروس الدلتا وعنوان جمالها تعانى منذ سنوات طوال من مشكلة كبيرة وهى أن كل الطرق المؤدية لها بمنتهى السوء.. فلا يوجد طريق واحدة high way تصل المدينة الجميلة بالعاصمة.. و الطريق الحالية ضيقة ومليئة بالمطبات لا سيما طريق العودة ” المنصورة – القاهرة”.

 

و إن اعتبرنا أن طريق المنصورة – القاهرة سيء .. فالحقيقة أنه بالنسبة للطرق الداخلية بين مدينة المنصورة ومراكزها المختلفة هى “صرحٌ ممرد من قوارير” ..

 

فالطرق الداخلية هي طريق ممهدة للأخرة.. حتى أن الأهالي أطلقوا على بعضها ” طرق الموت”.. فأغلبها حارتين ذهابا وإيابا أي أنها طرق غير مزدوجة و ضيقة للغاية.. وليس بغريب أن تسير خلف توكتوك أو جرار زراعي أو عربة كارو لا تجد مفر من تعدي أيٍ منها.. وربما كان القفز في النيل هو الحل الوحيد.

 

و يعتبر طريق المنصورة- دكرنس – منية النصر و حتى مدينة المنزلة أكبر مثال على ذلك.. فيومياً هناك حوادث أليمة.. ورغم شكاوى الأهالى ووعود المسؤلين ونواب مجلس الشعب إلا أن الطريق على حالها منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

 

و السؤال أليس من حق الدقهلية أن تنال حظها من تورتة الطرق المصرية !!!.
Comments
Loading...