جيهان عيسى.. تكتب: بين الوهم والحقيقة؟!

كثيرا ما يصنع الانسان عالم خاص له يعيش فيه.. هذا العالم يكون خال من المشاكل التي توجد على ارض الواقع.. وهذا ما يسمى بالعالم الوردي، ولهذا العالم الوردي نافذتان.. نافذة ينظر منها انسان يتأمل عالمه الوردي ويعيش فيه لبعض الوقت ثم يخرج الي الواقع المؤلم المرير الذي لا مفر منه.

أنه يبحث من وقت لاخر عن فرصة للهرب من هذا الواقع ليدخل إلى عالمه الخاص ويعيش لحظات لا تنسى خاليه من الآلام والاوجاع.. ونافذة ينظر منها انسان أخر متأمل يدرس العالم الوردي ويحاول أن يقرب المسافات بينه وبين الواقع وفي كل لحظة تأمل يضع خطوة لتحويل عالمه الخاص الي واقع جميل ملموس.

احلم وتأمل وتمنى وتخيل.. ولكن حاول أن تتحرك لا تقف صامتا بل لا بد من أخذ خطوة لتحقيق ما تتمناه، وكما يقال مشوار الالف ميل يبدأ بخطوة.. فخذ هذه الخطوة وبادر ولا تقف مكتوف اليدين.. تتأمل وتتحسر فليس هناك شي مستحيل، قد يكون صعب المنال ولكن ليس بالمستحيل لذا اخرج من هذا الوهم وحاول ان تثبت لنفسك اولا ثم للناس انك انت من يحول هذا الوهم والخيال الي حقيقة.

هل ما زلت متردد؟

تعال معي سأريك من واقع الحياة كيف أن كل ناجح من حولك نجاحه بدا من فكرة صنعها بداخل عالمه الخاص ولكن ظل وراء هذه الفكرة يدعمها ويغذيها بالمعلومات حتى صارت جزء من واقع جميل والان حان دورك في أن تلم شتات نفسك، وتكف عن الاحساس بالحسرة وخيبة الأمل، فالوقت ما زال متاح امامك، وطالما هناك نبض سيظل هناك امل في العبور من الوهم الي الحقيقة.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com