اسلام رؤوف يكتب.. لماذا نتمنى؟!.

نثر

سجاده صلاة مفروشة عليها أم.. رافعة أيدها للسماء بدعاها بتتمني لبيتها وولادها الستر.. 
ابنها اللي داخل على سن الثلاثين وشايل حمول الدنيا بين ايده.

وبنتها المخطوبة اللي بكل نفس دعت بالستر ليها تفرح بيها قبل عمرها ما يخلص.

وابنها اللي خلص جامعته وفي بلد غريب بيكون نفسه لأنه فى بلده موش لاقي فرصته وفرقته عنها.. يا تري بياكل ازاي بينام فين بيتعامل ازاي.. يا خالق الدنيا احفظهولي ما هي كلها بلادك.

أمنية الأم عمرها ما كانت لنفسها ما هو قال أمك ثم إمك ثم امك مش من فراغ.. ده الجنة تحت رجلها أمنية أى حد.

الأوضه التانية أب ايده شققت من الشقا الدنيا.. وقتها ماكنش فيها فيسبوك يكتب عليها حالته كان بيحفر في الصخر علشان يكون أسرة وبيتمنى ان يكون عنده الخلف اللي يشيل عنه والعجز بياكل فيه وفي عمره.

يا ابني يا حبيبي أسمع كلام أبوك يعفيك عن خطايا الدنيا.. مش عاجبه حاله طب يارب اصلح الحال ويتعلم نعمة الحمد.

دمعة الأب لو نزلت يا وجع قلب أمنياته بيحسها بتتكسر قدامه.

ولد في سن العشرين بيدرس بيكافح بيحب نفسه يبقي حاجة.. أمنياته مثلث نجاحه دراستي محبوبتي كياني.. بس السؤال هيجي اليوم واتخرج وأبقى كياني ولا هي كمان هتسبني وتروح لحد تاني.

ما هو طيار وهي نفسها تطير وهو متكتف بين جمعيات وشغل تسع ساعات مصاريف البيت ما هو خلف صالح هي بتتمني تطير وهو بيتمني حياة ووجود طفل صغير بيتمني امتي أكبر وجسمي يكبر وأكون أقوى واللي نفسي فيه أعمله.

أشرب سجاير أو ألعب جيم بس اختار يتمني يبعد عن أهله متكتف شايف نفسه بعيد ابن عاق ولا شخص عايز يختار.. طب لما يكبر هيندم ولا هيقول أنا كنت صح ما هي الأمنية مينفعش معاها تفكير.. كل بيت في أمنيات كل أسرة كل شخص هل ممكن يكون الرابط بين أمنيات كل بيت هي ظروف الدنيا لو الظروف واحدة والأمنيات واحدة.. ليه مبنرضاش.. الآمنية اللي نفسك فيها وغيرك يحققها هي اللي غيرك بيحلم بيها وأنت تحققها.

رحله الدنيا بدأت ب أمنية اللي رضي بيها حققها حتي لو مليهاش في كل تفصيلة قطع صغيرة هنبني بيها حكاية تحقيق أمنية كل إنسان في نطاق ظروف الدنيا.
تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com