إِبراهيم عطيّة.. يكتب: قولي أحبك

 

  

قُولِي أُحِبُّكَ مَرَّةً ثُمَّ اذهَبِي

قَلبِي بِمَن قَالَ الكَلَام سَيَكتَفِي

 

قُولِي أُحِبُّكَ عانقيني لفظها

كَعِنَاقِ طَيرٍ فِي الفِضِاءِ مُرَفرِفِ

 

قُولِي أُحِبُّكَ لَا تَخَافِي مَسمَعِي

قَسَمَاً بِمَن رَفَعَ السَّمَاءِ سَيَحتَفِي

 

بُوحِي بِهَا لَن تستطيعي كتمها

فَالعِينُ تَفضَحُ كُلَّ سِرٍ مُختَفِي

 

قولي أحبك مَرَّةً ثُمَّ اسْتَحِي

فَالحُسْنُ كُلُّهُ فِي الحَيَا إِن تَعرِفِي

 

قُولِي أُحِبُّكَ وَاهْمسِي وَتَكَلَّمِي

فَالصَّمتُ مُرٌ طَعْمَهُ فَتَعَطَّفِي

 

قُولِي كَرِهتُكَ لاَ يَهُمُّ فَصَمتُك ِ

قَد أَحزَنَ القَلبَ المُتَيَّمَ فَارأَفِي

 

قُولِي أُحِبُّكَ لَا تخافي خافقي

حَجّاً لِبَيتُكِ قَد أَتَی يَتَطَوَّفِ  

 

وَخُذِي فُؤَادِي إِن أَرَدتِ وَاهمسِي

حُبِّي عَلَى أَوتَارِ قَلبُكِ يَعزُفِ

 

إِنِّي رَأَيتُ مِنَ النِّسَاءِ جَمِيعَهَا

لَكِنَّ قَلبِي غَيرَكِ لَمْ يَصْطَفِي

 

أَودَعت قَلبِي فِي يَسَارِكِ زَهرَةً

فَإِذَا لِغَيرُكِ قَد تَفُوحُ فَاقطُفِي

  

* القصيدة من البحر الكامل  _  متفاعلن متفاعلن متفاعلن

* الشاعر سوري الجنسية

Comments
Loading...