إيمان عبد الفتاح.. تكتب: المطلقات.. تجارب من الواقع

اثناء تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي وجدت فيديو لنساء طلقت بسبب مرض السرطان وكانوا يتحدثن عن التجربة المريرة التي مررن بيها مع شريك حياتهن و كن من مختلف الأعمار.

شاهدت الفيديو وبداخلي مشاعر واحاسيس دفعتني لكتابة مقالي هذا ورسالة لشريك الحياة الذي يتخلي عن شريكه في اشد مواقف الاحتياج.. الاحتياج الي الدعم والسند، الاحتياج الي العطف والحنان، الاحتياج الي المساندة والطبطبة.

أدهشني أيضا ردة فعل أزواجهن وتخليهم عن مساندة زوجاتهم وقت المرض وانا التخلي عنهم اما بحجة انها ستموت أو لماذ يكمل حياته مع مريضة أو تحمل تكلفة العلاج علي الرغم من معظمهن عولجن في المعهد القومي للأورام وهو مستشفي حكومي.

واعتقد ان السر في ردة الفعل هذه الي الضعف الذي يعاني منه العقلية العربية والتي توهمها انها تتدخل في الإرادة الإلهية من حيث تحديد الموت والحياة بسبب المرض وخصوصًا مرض السرطان وكذلك الضعف الذي يوهم صاحبه بالأفكار السلبية عن الحياة مع شريك يعاني من المرض وحتي الضعف الذي يوهم صاحبه في تحديد الرزق.

الضعف الذي يجعل الإنسان تموت كل انسانيته في التعامل مع شريك حياته الذي يدفعه ضعفه لجرح وألم الشريك من كلام جارح وتخلي مادي أو حتى هروب.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2020

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com