إبراهيم طه.. يكتب: ذاكرة الأمنيات

من منا لم يكتب في ذاكرة أمنياته (نريد تنمية سيناء – نريد أنفاق خير- نريد كباري عائمة).. أخيرًا تحققت الأمنيات على أرض الواقع ونشهد يوميًا عمليات تطور وتنمية واستقرار وربط الوطن غربًا وشرقًا بما يتوافق مع الاحتياجات والامكانات والرؤية الاستراتيجية لمصرنا الغالية.

يا سادة.. شخصية بلدنا المحروسة تتجسد في حزمة المشروعات القومية خلال السنوات الخمس الأخيرة والتي تم تنفيذها بأيادي شباب مصري لا يأكل ما لذ وطاب من الغفلة بل زاده حب البلد والزهد في الأشياء.. فهذه المشروعات تصنع التاريخ، وتكشف الفارق الجوهري مع من يصنعهم التاريخ ومن يتصنعون التاريخ.

حينما نقرأ تفاصيل العبور الجديد المتمثل في أنفاق الخير بسيناء فضلا عن الكبارى العائمة الخمس يتضح لنا حجم الإنجاز.. ولما لا؟.. ففى زمن قياسي لم يتجاوز ثلاث سنوات أصبح لدينا سبع عشرة (17) نقطة اتصال وشرايين حياة جديدة بأرض الفيروز.. وننتظر المزيد.

ربما عن قصد وتعمد – قمئ – يغيب عند بعض أنصار التشكيك الدائم في جميع إنجازات وجهود ودور الإدارة السياسية نحو تحقيق التنمية الشاملة والقضاء على بؤر وجيوب الإرهاب في سيناء، ومن المؤكد أن هذا لا يهم الرجال الأبطال سيما أننا تعودنا أن مصر30 يونيو تعمل في هدوء وإصرار.. تعمل وهي تضع نصب أعينها تحقيق إنجاز تاريخي.

يا سادة.. اقتصادنا يعد واحدًا من أكثر الاقتصادات الواعدة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويتميز بالتنوع الشديد، فهو يرتكز على دعامات مختلفة تتمثل في الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات بنسب​ متقاربة.

واؤكد أن الإصلاحات الاقتصادية التي بدأتها الحكومة منذ نوفمبر 2016 أثرت إيجابياً على بعض مؤشرات الأداء، وباتت استراتيجية التنمية المستدامة “رؤية مصر 2030” تمثل محطة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة وإحياء الدور التاريخي للمحروسة في الريادة الإقليمية وتعظيم الاستفادة من المقومات والمزايا التنافسية، وتعمل على تنفيذ أحلام وتطلعات الشعب المصري في توفير حياة لائقة وكريمة.

ورغم تحسن أداء الاقتصاد لكن هذا لا ينفي استمرار وجود التحديات، وهو ما يتطلب المضي قدماً في طريق الإصلاح بذات الوتيرة والإصرار من الجميع.. فهل من مجيب؟!

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com