إبراهيم طه.. يكتب: اليمن.. مصالحة وعيش وتعمير؟!

انقسام.. حرب أهلية.. تدخل أطراف إقليمية.. هكذا واقع حال اليمن، بالمناصب الوهمية والأموال الطائلة والوعود الزائفة لشلة منتفعين خرست أصوات السلام في البلد الذي كان سعيدًا سيما أن القرار اليمني الخالص يحتاج لإرادة يمنية خالصة مخلصة لا تقبل الضيم أو التابعية.. وللأسف الشديد تاهت في طريق الحرية.

يا سادة: بالأرقام نحن أمام كارثة إنسانية.. وفقا لـ “مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان” قُتل أكثر من 91 ألف مواطن يمني، ومن المرجح أن عدد الإصابات الفعلي في صفوف المدنيين أعلى بكثير، كما نزح آلاف آخرون بسبب القتال، ويعاني ملايين من نقص الغذاء والرعاية الطبية.. فهل هذا ربيع أم خراب عربي؟!.

بدم بارد وهدوء قناص قاتل.. انتهاكات القانون الدولي من أطراف النزاع عمل يومي، والمساءلة للأطراف المتحاربة – يا خسارة – تعوم في بحر الطناش ولم تُجرِ مع أي منهم حتى ولو على سبيل الانتصاف أو السلوان.

الشهر الماضي شهد تشكيل لجنة المصالحة الوطنية بين مختلف القوى اليمنية.. بهدف إعادة لملمة البيت لمواجهة التحديات الخارجية التي تواجه اليمن وضرورة أن يتعظَ الجميع من مخاطر اتباع أطراف خارجية والاستفادة مما مضى.. والسؤال: ماذا تحقق على أرض الواقع؟

الإجابة: لا شئ.. لا تستغرب يا عزيزي.. نعم لا شئ تحقق.. فقط كل دقيقة قتيل، وكل ثانية جريح، وكل دقيقة نازح.. وما يظهر على السطح تصريحات وردية ووعود بطعم الخداع.. المواطن اليمني لا يبحث عن مناصب أو مكاسب إدارة الحكم.

يا سادة: أتمنى تهيئة الظروف المناسبة للحوار.. اليمن يبحث عن كرامته وسيادته الوطنية واستقلاله ووحدته والمصالح العليا للوطن والمصالحة والعيش والتعمير.. فهل من مجيب؟!

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2019

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com