أيه يحيى.. تكتب: فـن الإدارة وصفات القائد الناجح

تلعب الادارة الفعالة دورا حيويا وهاما فى حياة المنظمات والقائد هو المسئول عن تنسيق جهود مرؤوسية وتحفيزهم وتحسين أدائهم ورفع روحهم المعنوية بما يحقق أهداف المنظمة في جو من الرضا التام لدى العاملين.

على الرغم من وجود ارتباط وثيق بين مفهوم القيادة والإدارة إلا أنهما لا يعنيان نفس الشئ فالفرد قد يكون مديرا أو قائدا أوكليهما كما قد لا يكون أيا منهما وبصفة عامة فإن القيادة ليست سوى إحدى مكونات الإدارة والتى يتم ممارستها بالعمل مع الأفراد أو من خلالهم لتحقيق أهداف أي مؤسسة تطمح للنجاح الحقيقي خلال أفرادها.

ومن أهم السمات الاساسيه التي يتحلى بها اي قيادي ناجح، فن التعامل مع الموظفين فالموظف عندما يتاح له من قبل مرؤوسيه بيئة مناسبة للعمل والإبداع ومقابل مادى يستحقه وربما أكثر سيبدع بعمله ويقدم كل ما لديه من طاقه انتاجية.

وما نريد قوله فى هذه النقطة ان الرضا الوظيفي غاية في الإهمية.. فعندما كل شئ في الإدارة يعود إلى المدير.. هنا تكمن النقطة الفاصلة بين المدير الفاشل والقائد الناجح، ففي الوقت الذى يحصر الأول السلطات والقرارات بيده ولا يشترك فيها احد مرؤوسيه يوزع التاني (القائد الناجح) الادوار ويشترك الاخرين بقراره ويعدهم مساعدين حقيقين، لا آلات صماء عليها الطاعة وحسب، لذا فإن نجاح الأول ينحصر بقوة شخصية المدير ومدى أهمية وشدة مراقبته للأعمال، وبالتالى فإن الفخر سيعود إليه أولا وأخرًا فى الانتصارات كما أن الفشل رهين أرائه وقراراته.

ولعل أيضا من أهم صفات القائد الناجح هو إنه لا يخلط الحياه الشخصية بالحياة المهنية، لكن ماذا لو كانت المزاجية هي طريقة المدير فى الإدارة؟

حتما سيخسر أفضل الموظفين لديه ويبقى المتملقين أو الذين هم بحاجه للراتب الشهري ليس ألا، فلا تحبط الأفكار المطروحة من قبل موظفيك ولا تقم بالتعامل على اساس مزاجيتك اليومية بين مكافئة وعقوبة.

فالمحافظة على طاقم العمل الكفء يتطلب العناية الفائقة بالتفاصيل اليومية خلال العمل لا سيما التعامل مع الموظفين واسلوب الحوار والنقاش.

ختاما، لتكن قائد ناجح عليك أولًا أتقان فن التعامل مع نفسك وظبطها وتعلميها كيفية التعامل مع الموظفين والمواقف التى تحدث فى كل في بيئه العمل.

تعليقات
جاري التحميل...

حقوق النشر والتصميم محفوظة لشركة هاشتاج مصر © 2020

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com